...

عندما تخاطب رجلًا يناهز الماية من العمر، وتجده يستشهد دومًا بما علّمته إيّاه أمّه، تعرف كم هي عظيمة الأمّ التي تحفر كلماتها وتعاليمها في عقول الأبناء وقلوبهم طوال حياتهم. هي […]

اقرأ أكثر…

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: الإعداد لسرّ الزواج المقدّس

التلميذ: سمعنا الكاهن يطلب من المقبلين على الزواج في قاعة الرعيّة أن يتسجّلوا في مركز القدّيس نيقولاوس، ما الهدف من ذلك؟ المرشد: نعم، الكنيسة وهي أمّنا جميعًا ترافق المقبلين على […]

اقرأ أكثر…

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: العائلة فرح الحياة

التلميذ: العائلة «كنيسة صغيرة في البيت كما الكنيسة كلّها في العالم». سَمعت هذا القول للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم في المحاضرات التي تنظّمها بطريركيّة أنطاكية وسائر المشرق حول العائلة. المرشد: مفيدة […]

اقرأ أكثر…

الرّجل والمرأة في المسيح

       عندما أبدى الرّسول المصطفى أنّه، في المسيح، لا رجل ولا امرأة، أرسى، بينهما، علاقة جديدة، مستمددة من علاقتهما بالسّيّد الرّبّ الإله. طبعًا، الاختلاف، في التّكوين، في ذاته، لا […]

اقرأ أكثر…

نمو الأطفال العاطفي وعلى الرجاء المسيحي

      إن عواطف القلب البشري والكثير من العواطف الأخرى مهمّة للمسيحي، مثال على ذلك الأحاسيس بالتعاطف والكراهية والرحمة والشفقة…إلخ، كلها يجب أن تتطور في قلب المسيحي الأورثوذكسي منذ […]

اقرأ أكثر…

المسيح هو الشرق

      “ميلادُكَ أيّها المسيحُ إلهُنا قد أشرقَ نورَ المعرفةِ في العالَم، لأنَّ السّاجدِينَ للكواكب بِهِ تعلّموا مِنَ الكَوكَبِ السُّجُودَ لَكَ يا شَمسَ العَدل، وأنْ يَعرِفُوا أنّكَ مِن مَشارِقِ […]

اقرأ أكثر…

الأطفال والصلاة

    انحفرت واحدة من حلقات حياتنا في أتراسكا في ذاكرتي بشكل خاص، وتركت أثراً في كل حياتي. هذه الحلقة مرتبطة بزيارة سيادة الاسقف يعقوب، أسقف سارتوف ومن ثم رئيس أساقفة نافوغورود. قام […]

اقرأ أكثر…

اترك لهم ميراثاً من الذكريات السعيدة

        ما نفعله، كأهل، مع أولادنا اليوم يخلق ذكريات سوف تباركهم أو تحطّمهم غداً.     قال أحدهم: “اللحظة يمكن أن تكون مؤقتة، أما الذكريات فإلى الأبد”.    […]

اقرأ أكثر…

رعاية العائلة

        بين التحيات التي يرسلها بولس الرسول إلى أهل كورنثوس في آخر رسالته الأولى لهم، سلام لكنيستي أكيلا وبريسكلا “المنزليتين”، مما يجعلنا نميز دون شك وجود مؤسسة […]

اقرأ أكثر…

أمومة ضائعة وعالم شَرود!.

أمومة ضائعة وعالم شَرود!.

  كائن واحد أُعطي، بالطّبيعة البشريّة، أن يكون، بالله، حاضنًا للحياة وباثًّا للمحبّة، بامتياز، لا حصرًا، على الأرض، ولا بديل عنه، في موقعه الطّبيعيّ: الأمّ!. المجتمع الّذي يربّي الفتاة على […]

اقرأ أكثر…