...

أُمُّنا البارَّة مريم المصريَّة

    “أمُّنا” لأَنَّ من شأنها أن تلدَنا بالتَّوبة وللقداسة عنوانُ التَّوبة والنُّسك الشديد، كلُّ هذا جعل القداسة تحلُّ فيها. كانت مشغوفة بالخطيئة. هل هذا هو الدَّاعي لشَغَفِها بالتَّوبة؟ هل […]

اقرأ أكثر…

 

 القدّيسة مريم المصرية

    “عظيم أنت يا ربّ وعجيبة أفعالك وليس من قول يفي بتسبيح عجائبك!” القدّيسة مريم المصرية آية من بيِّنات محبّة الله ودرّة من خزائن حكمته ورطَبٌ إلهي في براري […]

اقرأ أكثر…

الله صار إنسانًا لكي يجعل الإنسان إلهًا

  في الأحد الثاني من الصوم أتت الينا الكنيسة بصورة قديس عاش في القرن الرابع عشر وكان راهبا في جبل آثوس اليونان، ثم صار بعد ذلك رئيس أساقفة مدينة تسالونيكي، […]

اقرأ أكثر…

الخطيئة من نظرة بالاماسيّة ونظرة عقلانيّة

  ” يا بنـيَّ مغفورةٌ لك خطاياك ”   أتى بعض اليهود بمخلّعٍ إلى يسوع طالبين، طبعاً، أن يحلَّه ويخلِّصه من عاهته الجسدية. لكنّ يسوع التفت بشكلٍ غريبٍ إلى هذا […]

اقرأ أكثر…

مثال زكّا

  عندنا في إنجيل اليوم قصة زكّا العشار الذي كان بطبيعة عمله رجلا خاطئا لأن العشارين كانوا يلتزمون جمع الضرائب التزاما ويفرضون أعباء باهظة على الناس ويسرقون الكثير. رجل منهم، […]

اقرأ أكثر…

زكّا رئيس العشّارين

    زكّا” في اللغةِ العِبريّة معناه “مَن ذَكَرَه الله”. اليوم تَحقّق ما سُمِّي به. الاسم، في العادات القديمة، ضربٌ مِن نبوءة. الخاطئ حبيب المسيح حتّى الخلاص. ليس أحد متروكًا […]

اقرأ أكثر…

أحد زكّا

في هذه الرواية المعروفة لكلِّ مهتم بالحياة الروحية من ناحية والتاريخية والإقتصادية من ناحية ثانية يورد الإنجيلي لوقا في النص آية يصف بها حالة رئيس العشارين زكا فيقول: “وكان يلتمس […]

اقرأ أكثر…

أمن الناصرة يخرج شيء صالح

       كلمة تعارف عليها الناس أخذاً عن الإنجيل المقدَّس. قالها نثنائيل المشبع بالتقليد اليهودي والقائم بكل ما يقتضيه الناموس وبالنسبة له هذا العمل كان كلشيءوالغايةوالهدف. وكان اليهود يعتبرون […]

اقرأ أكثر…

إشارة الصليب

  يقول القدّيس باسيليوس الكبير: “في كلّ شيء نعمله نرسم إشارة الصليب على جباهنا …..لم تأتِ هذه العادة من الكتاب المقدّس (حرفيّاً بمثابة وصيّة) لكنّ التقليد المقدّس هو الذي يوصي […]

اقرأ أكثر…

2 كلمات روحية

  24- “الحياة الأكثر وفرةً” (يو10: 10)  الّذي يُظهِرُها لنا القُدّاس الإلهيّ هي حياة الله بالذات. لا بل إنّها الله نفسه  الّذي يسمح لنا بمشاركته، ويعطي العالم وحياتنا معنى إيجابيًّا. […]

اقرأ أكثر…