المرشد: أردت اليوم ان الفتك إلى فحوى الرسالة التي تُقرأ الأحد من رسالة الرسول بولس الأولى إلى أهل مدينة
كورنثوس (١٥: ١-١١).
التلميذ: قرأت هذا المقطع كما أوصيتني قبل ان اذهب إلى الكنيسة وفهمت ان بولس الرسول يذكّر أهل كورنثوس بما
بشّرهم به ان المسيح مات وقام من أجل خطايانا ليخلصنا.
المرشد: اشكرك واهنئك. هذا فعلا فحوى الرسالة. لكني قصدت ان الفتك إلى بعض المعلومات التاريخية المهمّة جدّا التي
وردت بعد ذلك. اسمع: "وأنه (أي يسوع) تراءى لصفا (أي بطرس) ثم للإثني عشر، ثم تراءى لأكثر من خمس مئة أخ
دفعة واحدة أكثرُهم باقٍ حتى الآن وبعضُهم قد رقدوا، ثم تراءى ليعقوب ثم لجـميع الرسل، وآخر الكل تراءى لي أنا
أيضا". هذا تأكيد عظيم لقيامة يسوع من بين الأموات.
التلميذ: لكننا نعرف ذلك من الأناجيل الأربعة التي تتكلّم عن ظهورات المسيح بعد القيامة.
المرشد: معك حق. لكن انتبه إلى ثلاثة أشياء:
– بولس الرسول كتب هذه الرسالة سنة ٥٧ أي قبل كتابة الأناجيل بعشرات السنين.
– ان الرب تراءى لخمسمئة أخ دفعة واحدة.
– لما زار بولس أورشليم، لا بد ان قابل بعض الذين رأوا المسيح بعد القيامة وكان أكثرهم لا زالوا على قيد الحياة.