...

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: الأبواب الأبواب

التلميذ: أسمع في القدّاس الإلهيّ: الأبواب الأبواب ولا أفهم. ما علاقة الأبواب بالصلاة؟

المرشد: في القرون المسيحيّة الأولى، لم يكن يُسمَح للموعوظين ولا للخطأة الذين يخضعون لفترة توبة، بالاشتراك في القسم الثاني من القدّاس الإلهيّ، أي في الذبيحة الإلهيّة في حدّ ذاتها. كان يُطلب منهم أن يخرجوا وتُغلق أبواب الكنيسة. لذلك يقول الكاهن: الأبواب، الأبواب لينبّه المسؤولين إلى إقفال الأبواب.

 

التلميذ: لكنّ أبواب الكنيسة لا تُغلق أبدًا في أيّامنا..

المرشد: نعم لا تُغلق الأبواب إذ يُسمَح للموعوظين والخاطئين وحتّى لغير المؤمنين بأن يشاركوا في القدّاس الإلهيّ بكامله. لكن هل يعني هذا أنّ إعلان إغلاق الأبواب قد أُفرغ من معناه؟ لا. ففي قلب كلّ منّا باب غير منظور يجب إغلاقه عند إقامة الأسرار المقدّسة، إن لم يكن مادّيًّا فروحيًّا. يجب، في هذا الوقت، أن نطرح عنّا كلّ شرود في الذهن، كلّ الاهتمامات، كلّ الأفكار وكلّ الرغبات المضادّة لله والغريبة عنه.

 

التلميذ: هذا ما نقوله في الترتيلة قبل الدورة الكبرى: لنطرح عنّا كلّ اهتمام …..

المرشد: نعم. إليك نصيحة قد تساعدك. هناك أبواب يجب أن نفتحها في قلبنا. «لنصغِ» يقول نصّ القدّاس الإلهيّ. فلننفتح على الكلمات والإلهامات التي تأتي من الله ولنصغِ إليها. فالسيّد يوجه إلى كلّ منّا العبارة التي قالها على أصمّ أبكم: «إفتح!» (أي انفتح) (مرقس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: الأبواب الأبواب