|
|
|
|
|
|
كان القديس يوحنا الذهبي الفم يعظ مطوّلا في كل قداس وكل صلاة، والناس يتوافدون بكثرة لسماعه. اليكم مقطعا من عظة عن إنجيل الكنعانية، وانظروا كيف تنطبق علينا اليوم:
كثيرون يذهبون إلى الكنيسة ويُصلّون أسطرا من الصلوات لا عدّ لها، ثم يخرجون ولا يعرفون ماذا قالوا: حرّكوا شفاههم لكنهم لم يفهموا. أنت لا تفهم صلاتك، فكيف تريد أن يصغي الله اليها؟ تقول: صلّيت وسجدت، لكن فكرك طار إلى الخارج؛ كان جسدك في الكنيسة وإرادتك في الخارج؛ كان فمك يلفظ الصلوات لكن فكرك كان يعدّ الأرباح والاتفاقات والعقود والأراضي والممتلكات ويذْكُر لقاءات الأصدقاء. لأن الشيطان الشرير يعرف أهمية الصلاة، وعندما نصل إلى الكنيسة لنصلّي تتكاثر الأفكار الخارجية، ونخرج من الكنيسة صفر اليدين. لكن أنت قل دائما «يا رب ارحمني». لا تُحرّك شفاهك، بل اصرخ بفكرك فالله يسمع الصامتين.