...

كلمة الراعي من صورتنا الجميلة عن أنفسنا إلى صورة المصلوب فينا

    أن تتبع الربّ يسوع مغامرة لها حلاوتها، يكتشفها شبابنا في الخدمة والعطاء، في الخلوة والصلاة، في الغيرة والاندفاع، في الأخلاق الحميدة والتربية الحكيمة، في الدراسة والاعتراف. يكشف لنا […]

اقرأ أكثر…

المجّانيّة الرسوليّة في مواجهة المقاضاة الدنيويّة

     في إنجيل المديونَين حلقتان مترابطتان. الحلقة الأولى هي المحاسبة التي تجري بين مَلِك وعبده، ثمّ تلك التي تحدث بين هذا الأخير وزميل له. والحلقة الثانية هي القضاء بإخلاء […]

اقرأ أكثر…

مداواة التجربة من اليمين ومن اليسار

      هل يحقّ للربّ أن يغضب علينا من سلوكنا أو ضعفنا أو عجزنا؟ هوذا يسوع في حادثة شفاء الابن المصروع يتفوّه بكلمة نادرة: «أيّها الجيل غير المؤمن الملتوي، […]

اقرأ أكثر…

كلمة الراعي مسيرة تدريب نحو فجر القيامة

    بحجّة أن يصرف الجمع، دَفع يسوعُ تلاميذَه دفعًا إلى السفينة بحيث يسبقونه إلى الضفّة الأخرى (متّى ١٤: ٢٢). أذنت هذه الافتتاحيّة بليلة مصيريّة بالنسبة للتلاميذ ولـمَن يقتفي أثرهم […]

اقرأ أكثر…

كلمة الراعي الدعوة الرسوليّة في خدمة فكّ الحصار عن الإنسان

    الإنسان محاصر من جهات متعدّدة، داخليّة وخارجيّة. تحاصره الخطيئة، يحاصره ما يرده من الحوا، سّما تولّده لديه الأفكار، ما يضغطه من أحداث أو ضيقات أو شدائد. ربّ قائل […]

اقرأ أكثر…

كلمة الراعي المدفوعون إلى الواجهة  والمتوارون خلف المسيح

    عندما اختار يسوعُ تلاميذَه الأُوَل وطلب منهم أن يكونوا صيّادي بشر، دفعهم إلى الواجهة بشكل خفيّ. لكنّ النصّ الإنجيليّ الذي يُتلى لمناسبة الاحتفال بآباء المجمع المسكونيّ الرابع أفصح […]

اقرأ أكثر…

كلمة الراعي الجماعة الرسوليّة  ورعاية الحياة في المسيح

نحن محطّ عناية الربّ، مهما طال زمننا لنعرفه حقّ المعرفة، أو نعي حضوره الحيّ والمتواري، أو نكتشف محبّته التي لا حدود لها، أو نختبر قدرته على التعاطي مع تفاصيل حياتنا […]

اقرأ أكثر…

كلمة الراعي الخميرة الصالحة لعجينة القيامة

   متابع الأحداث بين مساء الجمعة العظيمة وصبيحة القيامة يلمس، في محوريّة مشهديّة القبر، جملة من السمات التي انتصرت على أجواء المراسم الجنائزيّة، وعلى روح الانكسار الظاهريّ لمشروع الملكوت الذي […]

اقرأ أكثر…

كلمة الراعي وَضْعُ الأصبع على الجرح

موت يسوع كان فريدًا بكافّة المقاييس. كلّنا يعرف كيف سمعتْ أذناه التعييرات، ورأت عيناه حجود مَن أحسن إليهم، وذاق لسانه المرّ، وعانى جسده اللطمات، واقتبل رأسه إكليل الشوك. هذه كانت […]

اقرأ أكثر…

كلمة الراعي فصح العبور من «سوء الوجود» إلى «حسن الوجود»

هو إيّاه أدركنا في ظلمتنا، في عطشنا وجوعنا إليه، في غربتنا القسريّة عن هيكله الحجريّ ومائدة عشائه. لكنّه بدا لنا نورًا في هيكلنا اللحميّ؛ فهناك، حيث يجاهد هو «من أجل […]

اقرأ أكثر…