...

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: أيّها الثالوث القدّوس ارحمنا

 

 

التلميذ: أشكرك على شرحك صلاة قدّوس الله. الآن فهمت أنّها تتوجّه إلى الآب والابن والروح القدس الإله الواحد. وقد قرأت الشرح مرّتين مع أختي في البيت وسألتني عن شرح بقيّة الصلاة.

المرشد: بكلّ سرور. بعد أن توجّهنا إلى الآب والابن والروح القدس بقولنا قدّوس الله قدّوس القويّ قدّوس الذي لا يموت وطلبنا الرحمة نمجّد كلّ أقنوم من الأقانيم الثلاثة قائلين المجد للآب والابن والروح القدس… وبعد ذلك نخاطب الثلاثة معًا قائلين: «أيّها الثالوث القدّوس المجد لك»، انتبه الكلام هنا بالمفرد لا بالجمع لأنّ الله واحد.

التلميذ: أكمل الشرح أرجوك.

المرشد: ثمّ نخاطب الآب والابن والروح القدس كلّ واحد على حدة قائلين للآب: «يا ربّ اغفر خطايانا»، وللابن: «يا سيّد تجاوز عن سيّئاتنا (يعني اغفر خطايانا) «لأنّ له سلطان أن يغفر الخطايا» (متّى ٩: ٦؛ مرقس ٢: ١٠؛ لوقا ٥: ٢٤) ونقول للروح القدس «يا قدّوس اطّلع واشف أمراضنا من أجل اسمك» لأنّه هو المعزّي كما قال يسوع: «وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزّيًا آخر ليمكث معكم إلى الأبد» (إنجيل يوحنّا ١٤: ١٦).

التلميذ: أشكرك لقد ساعدتني لأفهم ما أصلّيه صباح كلّ يوم …

المرشد: كلمة أخيرة. هذه الصلاة هي التي تدخلنا في حياة الثالوث، ولها تأثير كبير في حياة المسيحيّين الأرثوذكسيّين لأنّنا نردّدها كلّ يوم في ابتداء كلّ الصلوات وفي صلاتنا الشخصيّة، وهي أوّل صلاة نعلّمها للصغار مع تعليمهم في الوقت عينه رسم إشارة الصليب بالأصابع الثلاثة مجتمعة: إله واحد في ثلاثة أقانيم.

 

 

 

 

 

 

 

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: أيّها الثالوث القدّوس ارحمنا