...

القديس الرسول كاربوس

كان القديس كاربوس تلميذًا للرسول بولس وكان يعاونه في التبشير ويحمل الرسائل التي يكتبها بولس ويوصلها الى الكنائس التي أَسسها الرسول. كان للرسول بولس معاونون كثيرون وهو يذكُرهم في الرسائل كما نقرأ مثلا في الرسالة الثانية الى تيموثاوس: “بادرْ أن تجيء إليّ سريعًا لأن ديماس قد تركني إذ أَحَب العالم الحاضر وذهب الى تسالونيكي وكريسكيس الى غلاطية وتيطس الى دلماطية. لوقا وحده معي. خذ مرقس وأَحضره معك لأنه نافع لي للخدمة. أما تيخيكُس فقد أرسلتُه الى أفسس. الرداء الذي تركتُه في ترواس عند كاربوس أَحضره متى جئت والكتب أيضا ولا سيما الرقوق” (٤: ٩-١٣).

بشّر كاربوس ايضًا بالمسيح، واهتدى كثير من الوثنيين إلى المسيح بسبب بشارته وعمّد الكثيرين. صار مطرانا على مدينة في تراقيا (شمالي شرقي اليونان) منيرا كل المنطقة بتعليمه وعجائبه مما أثار السلطات الوثنية، فتحمّل المضايقات بصبر وشجاعة. تعيّد له الكنيسة اليوم في السادس والعشرين من أيار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القديس الرسول كاربوس