/ التعليم والعقيدة الأرثوذكسية / شذرات آبائية

شذرات آبائية

IHSOYS-180x240

اطلبوا من الرب من كل قوتكم التواضع والمحبة الأخوية، اذ يعطينا الرب عوضها نعمته مجاناً.القديس سلوان الآثوسي

ما من قول يخرج من قلب متجلد يستطيع اشعال الرغبة السماوية لأولئك الذين ينتظرونها، لأنه يجب أن يكون الشيء مشتعلاً حتى ينقل النار إلى الأشياء الأخرى.القديس غريغوريوس الكبير

هل تريد أن تعرف ماذا يشبه رجل الله؟ شتتعرف عليه من خلال صمته المستمر، من دموعه واهتمامه بنفسه دون انقطاع. أمثال 16.32 “البطيء الغضب خير من الجبار، من هو سيد نفسه أفضل من الفاتح في الحروب“.القديس اسحق السرياني

خوف الله يقمع كل الرذائل، ومن الإحسان تنشأ الفضائل. القديس غريغوريوس الكبير

ما من خطيئة إلْا وتُغفر شرط أن يتوب الخاطئ.القديس اسحق السرياني

لا تُتعب نفسك وراء الغنى، توقف عن التفكير فيه. ما أن تصوّب نظرك إليه حتى يختفي. لأنه يعرف كيف يعمل لنفسه أجنحة! فهو كالنسر يعلو نحو السماء“. أمثال17:15 “مبرئ المذنب ومُذنّبُ البريء كلاهما مكرهة الرب.القديس اسحق السرياني

اذا اكتُسبت الفضيلة وجُعلت غرض مديح عابر فهي ليست فضيلة حقيقية، لأن الرذيلة هي مسبقاً موجودة كي تحاربها. فالركيزة الأساسية للفضيلة هي التواضع، لهذا السبب فقط يمكنها أن تنمو فينا اذ تستخرج جوهرها من جذرها الخاص، أي من التواضع. إذا فُصلت لا يبقى لها إلا أن تجف، فالإحسان يفقد مبدأه الخصب الذي يسمح له بالبقاء على قيد الحياة بقاءاً وثيقاً.القديس غريغوريوس الكبير

نحن نرى صليب يسوع ونقرأ (يوميا) قصة آلامه، ولا نستطيع أن نتحمل إهانة واحدة! “

​​قال الأبا ثيودورس: “كثيرون في هذا الدهر يستريحون قبل أن يعطيهم الله الراحة.قول أحد القدماء

رجل في غضب، ولو كان قد أحيا ميتاً، لا يُرضي الله“. الأنبا أغاثون

يتحدث الناس عن الكمال، لكنهم لا يعملون إلا القليل . الأنبا بيمين

إن خصوصية المجد الباطل هو النفاق والكذب. وخصوصية التكبر، هو القرينة والغيرة. “

أمثال 22,17القلب المرح يعزز الشفاء، أما الروح الحزينة تجفف الأعضاء“.القديس ثالاسيوس الإفريقي

الرب يحب كل الناس، لكنه يحب أكثر ذاك الذي يبحث عنه.القديس سلوان الآتوسي

إنها نصيحة الله للإنسان عندما قال: لا تضطرب، لأن الخليقة لم تُترك للصدفة. فهي لا تسير وفق رغباتها الخاصة. فلها قائدٌ لا ينام ولا ينعس. لا شيء فيها يخفى عليه. “القديس اسحق السرياني

لا نصومنَّ عن الخبز مثيرين الأفكار التي يتربص فيها خفيةً السم القاتل الخبيث. بالصوم نمدح البكر الذي منحنا التأمل في كلمة الحياة! “أمثال: 10، 22 “نعمة الرب تُغني، أما العذاب فلايضيف عليها شيئاً.القديس أفرام السرياني

النفاق هو تكلفٌ في الصداقة، وكراهية مخبأة في شكل الصداقة، وعداوة تمارس تحت ستار المعروف، وحسدٌ له طابع المحبة، وحياة لها طراز الفضيلة الحسنة ظاهرياً وليس جوهرياً، وتصنعٌ في العدالة التي تأخذ بظاهر الأشياء، ووهمٌ تحت شكل الحقيقة التي ينطبق عليها أولئك الذين، من خلال شر سلوكهم، يقلدون الأفاعي . القديس مكسيموس المعترف

الإمعان في الصلاة هو كمفتاح الكتاب المقدس. “القديس اسحق السرياني

أمثال: 13، 10. “بالتكبر لا نحصل إلا على الخصومات، أما الحكمة فنجدها عند أولئك الذين يقبلون النصيحة“.

يا أخي، إنَّ وقت الحرب هو وقت العمل. لا ترتخي، بل اعمل وجاهد. ما أن يشتد القتال اشتد أنت أيضاً لتصرخ أيها الرب يسوع المسيح، أنت تعرف ضعفي وحزني، هب لمساعدتي، نجني من الذين يتبعونني لأني قد لجأت إليك“.القديسين برصنوفيوس ويوحنا الغزي

أصالة الصديق تظهر بالإثبات وذلك عندما يشاركنا بالضيقات.ثلاسيوس الإفريقي

حربنا قاسية، تملأها الحكمة والبساطة بآن واحد. إن أحبتْ النفسُ التواضعَ، فكل حيل الأعداء تُدحض، وتُحطم جميع معاقلهم. في حربنا الروحية، علينا أن نضمن أيضاً بعناية الذخيرة والغذاء. الذخيرة هي التواضع، أما الطعام فهو النعمة الإلهية. إذا خسرناهما، سيهزمنا أعداءنا.القديس سلوان الآتوسي

صلّي ببساطة، كطفل، وسوف يستمع الرب إلى صلاتك، فربنا، في الواقع، هو ذاك الأب الذي تتخطى رحمته كل ما يمكننا أن نتصور أو نتخيل، والروح القدس وحده يكشف لنا حبه العظيم.القديس سلوان الآثوسي

ابذل قصارى جهدك بعدم التحدث بشيء من الفم وبآخر في القلب.الأنبا أشعياء

إذا أثارت الشياطين قلبك في الزهد فوق قوتك، لا تصعي إليها، لأنها تلهب الإنسان بكل ما يتجاوز إمكانياته، حتى يسقط بين أيديهم فيفرحون على حسابه.الأنبا أشعياء

من يسعى لإرضاء الناس لا يعير اهتماماً إلا إلى المظاهر، وبالتأكيد، إلى أقوال المديح، فيستأثر رؤية البعض وسماع البعض الآخر، المسحورين والـمُبهرين بالمظاهر والكلام المعسول الذين يحددون الفضيلة بالحواس وحدها. فنقول أنًّ الإنسان الذي يحاول إرضاء الآخرين تحت ستار الفضيلة، ما هو إلّا الإنسان المتباهي بصيته وأقواله. “القديس مكسيموس المعترف

هناك نوعان من التواضع، كما أن هناك نوعين من الكبرياء. النزع الأول من الكبرياء هو احتقار القريب، وعدم مساعدته، كما لو أنه لاشيء، والاعتقاد بأنك أعلى منه. إن لم نتبين على الفور باليقظة الجدية، ننتقل شيئاً فشيئاً إلى النوع الثاني الذي هو التكبر على الله نفسه، فيعزو أعماله الحسنة لنفسه وليس إلى الله.. القديس دورثيوس الغزي

يمتلك الايمان تلك القدرة حيث لا يشعر المؤمن أنه يخلص لوحده، بل أن البعض يخلص بفضل إيمان الآخرين.

القديس كيرلس الأورشليمي

كلما ازداد هطول المطر، ازدادت ليونة الأرض. كذلك فإن اسم يسوع المسيح يملأ قلوبنا بالفرح والحبور عندما نستدعيه ونذكره بتواتر.

القديس ايسيخيوس

يُقال أن أحد الأباء كانت صلاته مدة اربعين سنة تشمل جملة واحدة: لقد اخطأ كإنسان فاغفر لي أنت كأله. كان يسمعه الأباء يردد هذه الكلمات بدون انقطاع، مصحوبةً بانسحاق ودموع. صلاة واحدة، ليلاً ونهاراً، تغنيه عن سائر الخدم. “القديس اسحق السرياني

لا تحاول أن تكون ذا منفعة بالقاء اللوم على ذلك الذي يفتخر بفضائله. اذ لا يمكن لذلك الإنسان أن يُحب التباهي والحقيقة معاً. “

القديس مرقس الناسك

كل إنسان يحب المال ويتظاهر بالفضيلة كاجراء احترازي، عندما يجد طريقة للاستيلاء على ما يرغب، ينكر الطريقة التي كان يعتقد سابقاً أنه تلميذ للمسيح. “القديس مكسيموس المعترف

كما أنه من السهل أن نخطىء بالفكر على أن نخطىء بالأعمال، كذلك فإن المعركة التي نخوضها بالأفكار هي أصعب من المعركة التي نخوضها بالأفعال. “القديس مكسيموس المعترف

علينا ألا نفتخر بالادعاء بالبر، اذ هو نفي للخطيئة، إنَّ آدم وحواء وقابين وسائر الخطاة الذين أرادوا تبرير أنفسهم، كانوا قد نفوا خطيتهم. “القديس برصنوفيوس والقديس يوحنا الغزي

الله يبحث عن الهدف في كل ما نقوم به: هل نعمل من أجله، أو لسبب آخر. “القديس مكسيموس المعترف

عندما يكون الحصان لوحده، غالباً ما يعتقد انه الأسرع، ولكن عندما يعدو مع الآخرين، يكتشف أنه بطيء.” القديس يوحنا السلمي

(…)، هل تريد أن تجد الحياة؟ احفظ الإيمان والتواضع، وسوف تجد فيهما الرأفة و الرحمة مع الكلمات التي يقولها الله في قلبك (…) هل تريد اكتشاف ما يعطي الحياة؟ اسلك طريق البساطة. لا تدعي معرفة أي شيء أمام الله. الإيمان يتبع البساطة. ولكن الدعة تتبع الدقة في المعرفة وحصافة الفكر. وهذا ما يبعدها عن الله.القديس اسحق السرياني

الأمثال 17: 27 “من يحفظ كلامه، يكون كامل المعرفة، ومن يحفظ هدوءه، يكون وقور الروح. “

إذا كنا نتذكر دائما مثل قاضي الظام، حيث يقول لنا الرب أنه يجب أن نصلي باستمرار دون كلل، سنجد المنال والبر. “

القديس ايسيخيوس

عندما تُعلّم، لا تخفي على أولئك الذين يسمعونك ما ينبغي القيام به. اشرح بوضوح ما هو سهل بالنسبة لهم. ولكن ما هو شاق، اشرحه عبر الأحجية “.القديس مرقس الناسك

من يسلك في السلام، يجمع عطايا النعمة كما يجمعها بملعقة“.القديس سيرافيم ساروف

كن صبورا مع نفسك وتحمل عيوبك مثلما تتحمل عيوب القريب، دون أن تنغمس في الكسل، مجاهداً على الدوام للقيام بعمل أفضل.

القديس سيرافيم ساروف

الله هو نار دافئة، تلهب القلوب والكلى. إذا كنا نشعر في قلوبنا بالبرد الذي يأتي من الشيطان، لأن الشيطان باردٌ، لنلجأ إلى معونة الرب الذي يأتي ليدفىء قلبنا بحب عظيم، ليس فقط تجاهه انما باتجاه القريب أيضاً. عندها ستفر برودة الشيطان هاربةً من أمام وجهه القدوس.

القديس سيرافيم ساروف

من يمنع النميمة عن فمه، يحفظ قلبه من الأهواء ويعاين الرب كل لحظة، ويتأمل في الله دائماً. يطرد من داخله الشياطين ويطرح بذور حقدهم. من يسهر على نفسه في كل الأوقات، يبتهد قلبه من الرؤى.القديس اسحق السرياني

لا تحتقر الخاطىء. لأننا جميعاً مذنبون. إن ترفعت ضده من إجل محبة الله، بالأحرى لك أن تبكي عليه. لماذا تحتقره؟ احتقر خطاياه. وصلِّ من أجله، مشابهاً المسيح الذي لم يضايق الخطأة، بل ابتهل من أجلهم.القديس اسحق السرياني

ما من فكر صالح يخرج من القلب إن لم يكن آتياً من نعمة الله. وما من فكر شرير يقترب من النفس، إلا ليجربها ويغويها. الإنسان الذي تمكن من معرفة مدى ضعفه، بلغ كمال التواضع. القلب الذي يقدم الشكر باستمرار يجلب للإنسان مواهب الله.

القديس اسحق السرياني

اذا قال أحدهم أنه يجب أن يعيش الإنسان بجسب طبيعة، أسأله: وفقاً لأي طبيعة؟ هل بجسب طبيعته البدائية، الفردوسية، كما خلقها الله؟ أم بجسب هذه الطبيعة الساقطة، المنحطة، المنحلة والمصابة من الشياطين، والمشوهة بفعل الأهواء؟ (…) جاء المسيح ليجدد هذه الطبيعة الأولى والحقيقية للإنسان. فقط ذاك الذي يعيش بهذه الطبيعة المتجددة يحيى بالطبيعة البشرية الحقيقية. “

القديس نيقولاس اسقف ييتشا و أخريذا (فيليميروفيتش)

إن الطبيعة البشرية قادرة على استيعاب ما يوافقها وتتغير حسب المنحى الذي تقوده نزعتها إلى الحرية.القديس غريغوريوس النيصي

لا يمكن للإنسان أن يحب الله محبةً حقيقيةً وثابتة إن لم يكن قبلاً قد حصل على محبة المسيح. ولا يمكنه أيضاً أن يحب القريب إن لم يكن قد أحب المسيح أولاً. (…)، وكما يقال: “وبنورك نعاين النور“. يمكننا أن نقول: “وبحبك نلمس الحب، لأنه فقط من خلال محبة الله الذي اتخذ جسدا في محبة المسيح، يمكننا أن نحب الله، وأنفسنا والقريب وحتى أعدائنا حباً حقيقياً.

القديس نيقولاس اسقف ييتشا و أخريذا (فيليميروفيتش)

العالِم يجذب الآخرين بعلمه. والغني بعناه، والجميل بجماله، والفنان بفنه. كل واحد منهم يستقطب عدداً محدداً من الناس. أما المحبة فلوحدها تجذب البشر جميعاً. (…) لقد احتضن المسيح كل البشر في محبته، وبها جذبهم إليه.

القديس نيقولاس اسقف ييتشا و أخريذا (فيليميروفيتش)

(…)، مع فقدان الحب، فُقد الضمير لدى الناس عن الحقيقة. في الواقع، الحب والحقيقة لا ينفصلان. ولهذا السبب، كما أن تعدد الرغبات حل مكان الحب، كذلك تعدد الأفكار الكاذبة حل مكان الحقيقة، وحلت عبادة الأصنام محل الإله الحقيقي الواحد. كل رغبة بشرية لها آلهة كاذبة.القديس نيقولاس اسقف ييتشا و أخريذا (فيليميروفيتش)

سُؤل أحد الأقدمين:” ما هو التواضع؟ فأجاب:” عندما يخطأ إليك أخاك، وتغفر له قبل أن يأتي ويطلب المغفرة“.

حكمة سيراخ 6: 06-08 “فليكن عدد أصدقائك كبيراً, أما الذي ينصحك فاختره من بين آلاف. وإذا أردت أن تأخذ لك صديقاً،

فاخذه بعد تفحص ولا تتسرع بأن تعهد له سرك. لأنه ما أن تأتيك محنة حتى يتخلون عن صداقتك. أقوال آباء البرية

الشر يوليد الفوضى ويتعارض مع التوحد، أما الفضيلة، فهي على العكس، توحد. “ديديموس الأعمى

من يتحمل المتاعب، سيحصل على العزاء، ومن يكن دائماً في الضيقات، لا تنقصه وسائل الراحة“. إيفاغريوس الراهب

من يعير انتباه مستمراً إلى الله يستحق لأن يتعجب باستمرار أمامه . القديس اسحق السرياني

من لا يعرف الحقيقة لا يقدر أن يؤمن حقيقةً. اذ أن المعرفة تسبق الإيمان بشكل طبيعي. ما يقال في الكتاب المقدس لم يقال لكي نفهم، لكن لكي نترجمه بالأعمال“.القديس ايسيخيوس

لا يمكن احتمال الألم والحزن بحسب الله إن لم تحب أولاً ذاك الذي يرسلهما“.القديس مرقس الناسك

شذرات آبائية