/ مقالات وعظات / معجزة القديس جوارجيوس عام 1973

معجزة القديس جوارجيوس عام 1973

 

معجزة القديس جوارجيوس عام 1973

 

كنيسة القديس في ازرع/ سوريا

وقد أنشئت في موقع معبد وثني قديم، وكان بناؤها وفقاً لتقويم بصرى في أواخر عام 515 وبداية عام 165 م، وقد عاصرت مجموعة من أشهر الكنائس في ذلك الوقت ككنيسة سرجيوس وباخوس في بصرى (512م)، وكنيسة سانت ڤيتال في إيطاليا (547م) وكنيسة أيا صوفيا في إسطنبول (532- 537م).

 

يوجد ثلاث بوابات للكنيسة حيث تتطابق البوابتان الجنوبية والشمالية في الشكل والمضمون، أما الغربية فهي البوابة الرئيسية والأفخـم؛ لأنها تتألـف من باب كبير يعلـوه سـاكف حجري جميل يحمل كتابة يونانية مسيحية تقول:

 

“إن ملتقى الأبالسة أصبح الآن منزلاً للرب السيد، إن نور الخلاص يملأ هذا المكان الذي كانت تغطيه من قبل الظلمات، فاحتفالات الكنيسة حلت محل الطقوس الوثنية، والمكان الذي كان مركزاً لخلاعة الآلهة تصدح منه اليوم تسابيح الرب. إن رجلاً محباً للمسيح الشريف جان بن ديوميدس هو الذي بنى من ماله الخاص هذه الكنيسة الجميلة، ووضع فيها ذخيرة الشهيد جورجيوس، بعد أن ظهر له القديس المذكور، ليس في المنام؛ بل في اليقظة عام 410م بحسب تقويم بصرى”….

 

وتحتوي الكنيسة كتابات ، منها: كتابة يونانية مسيحية على مذبح صغير تقول: صنعه كاسيانوس، وكتابة أخرى على حجر في رواق خارجي يحيط بالقبة. كما أنه تم العثور على قطعة أثرية من البرونز في إحدى آبار كنيسة القديس جورجيوس عام 1903م كانت تستخدم لختم القرابين، ويشبه الطرف الأعلى منها قرن الكبش، وفي طرفها الأسفل يوجد نقش ذو شكل مستطيل فيه كتابة يونانية تقول: “إله واحد”.

 

احتلت الكنيسة في العصر البيزنطي كرسياً أسقفياً مهماً، ومن أشهر أسـاقفتها:

نونوس المكافئ، فاروس ثيودوروس.

 

وللكنيسة أهمية دينية كبيرة لدى سكان حوران على مر العصور، فخضر إزرع هو راعي المدينة وكنيستها وحاميها من الكوارث الطبيعية والبشرية؛ فلا زلازل ولا أمطار ولا حروب تؤثر فيها بوجوده، وهو السبب الرئيسي في بقائها سليمة إلى هذا اليوم على الرغم من مرور أكثر من ألف وخمسمئة سنة على بنائها.

 

وقدروى لنا الكثير من أهالي المدينة أن هذا المكان له كرامات جراء وجود كنيسة مار جرجس منها: حادثة الطيار السوري، ففي العام 1973 وأثناء خوض بلدنا الحبيب لحرب التحرير في تشرين الأول فقد أصيبت طائرة أحد طيارينا الحربية وكاد يحترق بها لكنه تمكن من القفز ورأى للحظات هيئة ملائكية تحمله بهدوء وتنزله للكنسية وتبعد الطائرة عن هذا المكان شمالاً حيث يتجمع عدد كبير من الإخوة المواطنين حول الكنسية ولو أن الطائرة سقطت على الكنيسة لكانت مجزرة مروعة قد حصلت لا قدر الله.

 

وانفجرت الطائرة شمال الكنيسة بحوالي 500 متر بينما سقط الطيار بسلام وهذه إحدى الحوادث الموثوقة التي يتداولها أهالي المدينة حول الصفات العجائبية لكنيسة الخضر مارجورجيوس.

ALETEIA ORTHODOX/

 

 

 

 

 

 

معجزة القديس جوارجيوس عام 1973